العودة إلى القصائد

أروحُ علَى ما

قصيدة الطويل 10 بيت أخرى

أروحُ علَى ما لا يُرامُ وأغتدي

وأطلبُ شيئًا ليسَ هَمِّي ومَقصِدِي

وكم نلتُ مَجدًا دونما كَلَفٍ به

مَخافَةَ ذُلٍّ لا رجاءَ تَمَجُّدِ !

فيا مَنْ تَراني قد فَرَرَتُ إلى غَدٍ

لَعَمرُكَ أرجو أنْ أفرَّ مِنَ الغَدِ

ومهما يُصالِحْنِي الزمانُ ويَلتَمِسْ

رِضايَ فإنّي كالسَّجينِ المُقَيَّدِ

مَتَى تَنطَلِقْ رُوحي منَ الجسمِ أَستَرِحْ

وأعرفْ مصيري ساءَ أم هُوَ مُسعِدِي

ألا بَلَغَتْ بي حسرتي وكآبتي

مَبَالِغَ تُشقِي في النعيمِ المُخَلَّدِ

فمَنْ يبقَ مِنهْ في الفؤادِ بقيّةٌ

تَشَكَّى بها في عَبرةٍ أو تَنَهُّدِ

فذلكَ في خيرٍ منَ العيشِ مُترَفٍ

وفي فُسْحةِ الإحساسِ لمْ يَتَبَلَّدِ

إذا خفتَ فقدًا أو فُجِعتَ بِحَادِثٍ

فقلبُكَ حيٌّ فاشكرِ اللهَ واحمَدِ

ومَنْ شاءَ أنْ يرضَى علَى ما يَسُوؤُهُ

يَجِئْنِي فيَنظُرْ نظرةَ المُتَفَقِّدِ